مدرسة صرفند الأساسية للبنين
كل عام وأنتم بخير بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد2010-2011

مدرسة صرفند الأساسية للبنين

أهلاً وسهلاً بكم في منتديات مدرسة صرفند _غزة_الشيخ رضوان_خلف ابراج المقوسي
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نخبركم بأنه تم افتتاح منتدى المتفوقين على الرابط التاليwww.reefaq.yoo7.com ونرجوا منكم التسجيل في المنتدى والمشاركة

شاطر | 
 

 قصة شهيد ادعوا له بالرحمة وأسألكم الفاتحة علر روحه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد أبوسمعان
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 204
نقاط : 100001724
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 21
الموقع : www.srfand.yoo7.com

مُساهمةموضوع: قصة شهيد ادعوا له بالرحمة وأسألكم الفاتحة علر روحه   7/12/2009, 6:38 pm

قصة بطل عملية كيسوفيم ( الشهيد فوزي أبو العراج فارس القرآن والبندقية)
________________________________________
الشهيد فوزي أبو العرّاج فارس القرآن و البندقية

لمشاهدة صورة الشهيد، وآثار العملية، وصورة الضابط القتيل
WWW.WOSTA.PS
دير البلح-محمد بلّور:
الآن علمت دير البلح من ذلك الفتى الذي تجول في شوارعها, كنت أظنه مجرد مقاوم !! فإذا به أكثر من مقدام, مثابرته على طريق المقاومة كانت للوصول إلى تلك الخاتمة.. بعد رحلة من عشق الجهاد ومصاحبة المجاهدين, حط به المقام إلى حيث أحب
زهرة البيت
لازال الصمت يكسو البيت أمام خطواته المغادرة , في حديث الأب والأم والإخوة فخرا بصنيعه الجهادي الذي ختم به 21 عام من الحركة الدءوب .
يفرد السيد سلمان أبو العرّاج والد الشهيد فوزي أصابعه مفتتحا الحكاية "ربيته مطيعا ابنا لمسجد ابن تيمية مسجد الجمعية , أخلاقه حميدة ويحافظ على الصلاة في وقتها ويؤذن في المسجد وقد اعتكف دائما العشر الأواخر وكان آخر اعتكاف له في المسجد العمري رمضان الماضي " , يبتسم الأب مستذكرا ما حدثه به فوزي أن الصبية الذين علمهم في المسجد أهدوه عددا من الهدايا بدلا من أن يمنحهم هو ذلك ".
أما الأم فإن صمتها المتكرر ينتهي بقولها "من نشأته وهو يحب القرآن والصدق ويعمل الخير ويدعو أصحابه الصائمين كل أسبوع, كأنه ملك في البيت, عندما نقول سنزوجه يرد الله كريم! يقول أريد الشهادة ".
وتتذكر الأم أياما كثيرة كان فوزي ينوي فيها الصوم فإذا فاتته صلاة الفجر جماعة وقد غضب كثيرا لما نشر يوما من رسومات مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم في الدنمارك .
فارس الحرب
لم تزده الحرب على غزة إلا شوقا وقربا للقاء فإلحاحه على المجاهدين في كتائب القسام كان متواصلا بضرورة إشراكه في عملية استشهادية, ومع تصاعد وتيرة الحرب بدأت خطوات فوزي تختفي وزياراته للمنزل تقل يقول والده "صرنا نقلق عليه فقلت له كل يوم الساعة 12 ليلا لابد تكون في البيت فقال لي لا أستطيع ! " وفي ليلة استهداف الزوارق الحربية للمجاهدين على شاطئ دير البلح عاد مبكرا, تقاطع الأم "قال يا أمي أبي غضبان مني فقمت لوالده وقلت له سامح ابنك فوزي".
سامح الأب الشهيد مطالبه بعدم الابتعاد-دأب قلب الوالدين- حيث رد فوزي "سندافع عن أعراضنا وسأبقى مرابطا في الخارج وأنت يا أمي لك الأجر إن شاء الله" لقد دار ذلك الحوار الخاص في ليلة هي الأكثر حضورا في ذاكرة الأسرة حتى الآن .
تقطع لحظات من الصمت حديثا الوالدين لينتهزها شقيق الشهيد محمد ويقول "هو يعمل من سن السابعة عشر في الجهاد ويمتاز بالغيرة والشجاعة بكل معاني الكلمة وقد حصل على تدريبات مكثفة في كتائب القسام " .
كما أكد أحد قادة القسام في دير البلح أن الاستشهادي فوزي أبو العرّاج كان مقاتلا نشيط جدا ومثابر وأنه أنهى عددا كبيرا من الدورات العسكرية المتخصصة وأنه طلب الالتحاق بصفوف الاستشهاديين بشكل ملح خاصة بعد استشهاد أصدقاؤه ومنهم محمود أبو سمرة .
وأضاف القائد القسامي "حاولنا إقناعه دائما بالانتظار حتى جاءت عملية كمين كسوفيم وأبلى بلاء حسنا وتمكن من إيقاع خسائر كبيرة في صفوف العدو من بينهم مقتل رائد في الجيش وقد تحدثت كثير من الصحف الإسرائيلية عن العملية" .
عائلة الشهداء
ولشهيدنا فوزي عم استشهد في عملية زورق بحري عام 1973 مقابل شواطئ صيدا اللبنانية يدعى محمد سلمان أبو العرّاج , حيث تزوج والد فوزي من زوجة أخيه الاستشهادي وأنجب منها عددا من الأبناء كان منهم استشهاديا جديدا هو فوزي أبو العرّاج .
ويجمع إخوة فوزي أن له علاقة خاصة بوالدته حيث تنقش ذاكرة الأم مرارا تلك المطالبات اللحوحة من فوزي بأن تدعو له بالشهادة , تفصلها تلك العبارات كثيرا عن تفاصيل اليوم فتقول "أوصاني كثيرا يوم استشهاده بأن أزغرد له , صحيح بكيت عند الجنازة لكني زغردت وأوفيت وصيته قال لي يا أمي هل ستفرحي يوم استشهد؟ أرجوك افرحي لي؟ ويدعو يا رب استشهد وتكون شهادتي كبيرة وأقتل يهود" .
ودع فوزي إخوته قبل يومين من استشهاده وأوصاهم قائلا "أنا الآن للآخرة", سرت رعشة في قلب الأم عند ذلك الوداع فردها فوزي مضيفا "أنا هكذا يا أمي لا أنفعك لكن عندما استشهد سأشفع لك".
قلب شقيقته نازك مفطور على فراق فوزي , حزنها ممزوج بفخر على رحيل الأخ الحنون حيث قالت "عزاؤنا الوحيد أنه نال أمنيته لقد كان كريم وبشوش وحنون " , ولازال الإخوة يذكرون تلك الليلة التي مرضت فيها شقيقته فقام يصلي في جوف الليل ويدعو لها بالشفاء بكي يومها قائما وبكى معه كل من استيقظ على صوت التلاوة .
رسائل الرحيل
"السلام عليكم كيف حالك مشتاق لكم كثيرا , كل شيء بأجره سلّم على أمي وقلها أني بخير وسأعود غدا أو يوم الجمعة وقلها تدعي الله يسلمنا من اليهود" بعث فوزي بهذه الرسالة لهاتف والده النقال بينما بعث بأخرى لإخوته على أحد الهواتف النقالة كتب فيها "تأمل المشهد .. زحام حول أبواب الجنة وضجيج أصوات الداخلين ثم تفتح الأبواب... فأي جمال وأي روعة !! وأي سعادة !! يا الله !! ما أحقر الدنيا اللهم اجمعنا هناك على سرر متقابلين " كانت تلك آخر ما كتبت أنامله المقاومة ثم انقطع الاتصال والكتابة.
مضي فوزي صائما إلى مكان ألفه جيدا شرق دير البلح , قري وادي السلقا , كمين أعد منذ فترة طويلة مقابل موقع "كسوفيم" .
الخميس أحد أيام الحرب ساعات الفجر , التهمت عقارب الساعة فترة الانتظار , المشهد عشرات الجنود يتحلقون مع ضابطهم قرب أحد المنازل , يطالع الضابط خريطة عسكرية ويقسم أدوار الجريمة , يحدد الاستشهادي فوزي لحظته الحاسمة هو ورفيقه ثم ينقض مستحضرا صور مئات الأطفال الضحايا .
يبدآن بإطلاق القذائف ومئات الرصاصات ... يكبر فوزي بصوت مرتفع يتنبه للصوت سكان المنازل المجاورة, يقول أحد شهود العيان "كان يكبر ويهجم على الجنود بشجاعة وبصوت مرتفع" , تمكن فوزي ورفيقه من إطلاق كامل ذخيرتهم في عملية استشهادية نوعية وعندما هما بالانسحاب أخبر فوزي رفيقه أنه يريد اختطاف أحد الجنود ,حاول رفيقه إقناعه بالاكتفاء لكنه رفض فعاد لمبتغاه فترصده قناص من بعد فأصابه واستشهد .
وأوضح بيان كتائب القسام أن المجاهدين قتلوا وجرحوا العشرات من الجنود وأن العدو اعترف بمقتل ضابط برتبة رائد وجندي فيما قامت وحدة أخرى من القسام بتفجير عبوات أرضية وعبوات أفراد 3 في ناقلة جند ما جعل العدو يعترف أن تلك المعركة كانت الأشد ضراوة منذ بدء الحرب الأمر الذي دفع رئيس أركان جيش الاحتلال جابي اشكنازي لزيارة مكان العملية .
ومن عجائب القصة أن أحد سكان المنطقة القريبين من مكان العملية سمع وسط إطلاق النار والقذائف صوت الشهيد فوزي مرددا خلال إطلاقه للنار " اللهم إني أقتحم أبواب الجنان مع الأنبياء والصديقين والشهداء فتقبلني اللهم شهيدا " هكذا سمعها شاهد العيان من وسط المعمعة .
ويختم شقيقه محمد حديثه عن فوزي دامع العينيين قائلا "تمنى أن يكون أول شهيد في المسجد لكن الشهيد حسن مسمح وحده سبقه ولحق به فوزي " .
سرت قشعريرة في دماء الأب وهو يراقب ابنه محمد يتلقى عدة اتصالات , شعر باستشهاد فوزي فبعث بأحد أبنائه للمكوث في المشفى في انتظار الشهيد المرتقب , اتصل الأب بابنه في المشفى عدة مرات من المساء حتى الفجر حتى وصل الشهيد , أيقظ زوجته ودعاها أن تسترجع ثم ذهبا للقاء الشهيد قبل أن تزفه دير البلح وتنثر الورد على جسده الطاهر

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://srfand.yoo7.com
حمزة طه
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 164
نقاط : 100001435
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: قصة شهيد ادعوا له بالرحمة وأسألكم الفاتحة علر روحه   8/12/2009, 3:22 pm







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة شهيد ادعوا له بالرحمة وأسألكم الفاتحة علر روحه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة صرفند الأساسية للبنين :: ملتقى الأسرى والشهداء-
انتقل الى: